تعريف

الوطن حزب سياسي ذو مرجعية إسلامية يؤمن بالشراكة الكاملة بين أعضائه، وتنطلق كل مبادئه وقيمه وبرامجه من خلال الإيمان بحرية الرأي والتعبير والاختيار والنشاط، وبسط العدل الذي يحمي الحرية ويحقق المساواة، والالتزام ببرامج تنمية مستدامة في كل المجالات العلمية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية.
ويدعو حزب الوطن كل الليبيين إلى بناء ديمقراطية تعاونية يتوافق فيها كل الفرقاء على حدود واضحة للمنافسة، لا تتعداها إلى تعطيل المشروع الوطني أو إصابة الدولة بالشلل أو التعدي على دينها الحنيف أو نظامها الدستوري والقانوني.


العهد الوطنى

نتعهد نحن حزب الوطن أمام شعبنا العظيم:

  • بالالتزام بالشرعية
  • بتحقيق الأمن
  • ببناء الجيش
  • بحماية ليبيا
  • بتأسيس الديمقراطية
  • بأن نكون كلنا شركاء في الوطن

رؤيتنا ثوابت تحمل التغيير وتختصر الوطن:

أساس أفكارنا مثلث التأسيس، هندسة متجددة تحمل في جوهرها وبين أركانها الوطن الحزب والوطن الأم.

الركن الأول :

أن نتشارك فعلاً ما نشترك فيه حقًا شراكة كاملة بين الأعضاء، فتُلغى الامتيازات غير الموضوعية لصالح التميز في الأداء، وتصنع القيادات والمبادرات من الشركاء ولا تُستصنع لهم. وتبنى الهياكل التنظيمية من شركاء الجهات والأحياء ولا تُبنى عليهم. الشراكة للعضو هي قيمته الإنسانية، وليست أسهمه السياسية، وبها نحقق الديمقراطية وننفصل عن ارستقراطية الإرث التاريخي والنجومية الإعلامية، بها نقدم للشريك اعتباره ويقدم لنا نفسه وفكره وعمله لننسج منها خيوط الوطن الحزب ليكون لوحة معبرة عن الوطن الأم.

الركن الثاني :

أن نهوى هويتنا الكبرى ونحترم هوياتنا الصغرى. وطن غير قابل للقسمة ومواطنة غير موصوفة، وبلا لاحقة عند أداء الحقوق وكسب الواجبات، وتنوع يستلزم الرعاية والحماية. التنوع بكل صوره الثقافية واللغوية؛ جزء من القصة الإنسانية وملحمة التكوين الخلقي، الألوان الزاهية والروائح الزكية والأصوات المتباينة والجسوم المختلفة مصدر الثراء الإنساني والتعارف الرباني، وهنا لا مكان للأحادية إلا كصورة من صور الفناء وقفار الصحراء. في وطننا نختلف ولا نتخالف، ونجمع أجزاء اللوحة المتعددة في إطار ليبيا بلا رتوش أو سوابق أو لواحق. أنت عندنا مواطن ليبي لكل ما تريد، وأنت نفسك لك لحنك وصوتك عندما تريد، كلنا في الجوق؛ والمعزوفة هي الوطن، ونحن في هذا الحزب لا نطرب لغيرها.

الركن الثالث :

القيم تُغيَّب ولا تغيب، وجروح الروح المؤمنة المنحبسة بين جدران المادية والعدمية لا يداويها ما ليس من جنسها، وسعادة الجموع من سعادة الفرد وهي منتهى مبتداه؛ إيماننا وديننا الذي حُرمنا منه بالتغييب والتشويه والاجتزاء، وعمل أهل الأهواء، وتولي من لا يعرف السبيل السواء، نحن على مرجعيتنا التي هي روح الشعب ومصدر صبره، وسر نجاحه وسلاح مستقبله، نبتعد بها عن شفا جرفٍ هارٍ ينهار بنا في الدنيا قبل الآخرة. مرجعيتنا الحنيفية السمحة التي بها الرحمة، وتحرثها العدالة وهدفها السعادة هي بدرنا في ليل الأزمات، وقلبنا عند التضحية والإقدام، وعقلنا إذا طاشت الفهوم وتنازع الأقوام، ومكارم أخلاقنا عند التمام إذا عزت الأخلاق.. ومصدر الحقوق والواجبات إذا عمّ بها الجهل، وأساس القانون والاقتضاء والقضاء عندما يُراد العدل.